النقاط المميزة

الجناح الألماني مكرس للترفيه التعليمي، حيث تُظهِر المعروضات الابتكار الألماني وتقدم الحلول الممكنة في مجال الاستدامة بطريقة مسلية ومليئة بالمفاجآت وبشكل ملموس ورقمي كذلك. المحطة المميزة الأولى: بعد عملية "التسجيل" يتفاجأ الزوار في "قاعة الترحيب" بحوض ضخم ملئ بالكرات. تحكي كل من تلك الكرات وعددها 155.000 إما قصة قصيرة أو تعرض معلومة معينة في شكل رقم أو تُعرّف بشخص من ألمانيا يعمل على تحقيق الاستدامة. بمجرد أن يأخذ الزائر إحدى تلك الكرات ويضعها على أحد الأجهزة المخصصة لمسح المعلومات، يظهر عرض قصير على الشاشة.

التفاعل والمشاركة مطلوبان في الجناح الألماني! فالكثير من المعروضات تحتاج تشغيل، والعديد منها يحتاج لتشغيله مشاركة أكثر من شخص. مسموح هنا اللمس واللعب والمشاركة وتحريك الأشياء معاً. نتمنى لكم وقتاً ممتعاً في "ملتقى ألمانيا"!

صور كبيرة مؤثرة. إن كل صالة من صالات العرض مصممة بشكل يجعلها تترك في مجملها انطباعاً قوياً لدى الزائر: ففي "مختبر الطاقة" ذا الإضاءة الخافتة تومض خطوط الطاقة وتقدم حلولاً للإمداد بالطاقة في المستقبل. وفي "مختبر مدينة المستقبل" يصبح الزائر جزءاً من مشهد حضري متداخل يحيط به من كل ناحية. وفي "مختبر التنوع الحيوي" يتعرف على جمال الطبيعة وهشاشتها من خلال تركيب فني متحرك ضخم. تُظهر جميع المختبرات محتواها في شكل صور كبيرة تبقى عالقة في الذاكرة – ليس فقط في عقول مشاهديها، بل بالتأكيد أيضاً على أعداد لا حصر لها من الهواتف الذكية وتنتقل من هناك إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

رأيكم مطلوب! يتم استطلاع رأي الزائر عند وقوفه أمام المعروضات المختلفة: هل توافق على أنه لا يمكننا إدارة تغير المناخ إلا معاً؟ أو هل تعتبر الاستدامة إحدى التحديات الرئيسية في الطريق إلى مستقبل أفضل؟ في "قاعة التخرج"، والتي تمثل العرض الختامي للجولة داخل "ملتقى ألمانيا"، يجلس الجميع على الأراجيح. إن العالم بأكمله يجتمع رمزياً في هذه القاعة. وفي النهاية، يرى الزوار أن ما يجمعهم هو أكثر بكثير مما يفرقهم، فهدفهم المشترك هو توحيد وتيرة حركة الأراجيح. والرسالة هنا هي: إن حتى أصغر الحركات – أي الحد الأدنى من الالتزام والمشاركة بالمعنى المجازي – من شأنها أن تحدث فارقاً كبيراً إذا وحد البشر قواهم.

المزيد